عبد الحي بن فخر الدين الحسني
180
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
« نصوص الحكم » وشرح « اللوائح » ومنها « ربيع المعارج » و « العروة الوثقى » و « مخبر الأولياء » وله غير ذلك ، قيل : إن مصنفاته تقارب مائة وخمسين كتابا - واللّه أعلم . مات لليلتين خلتا من رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين وألف بأحمد آباد فدفن بها ؛ كما في « محبوب ذي المنن » . 315 - مولانا رشيد الدين الدهلوي الشيخ الفاضل العلامة رشيد الدين بن أمين الدين بن وحيد الدين ابن عبد السلام الكشميري ثم الدهلوي العالم المشهور بسلامة الأفكار ، ولد ونشأ بدهلى وقرأ بعض الكتب الدرسية على المفتى على كبير البنارسى وأكثرها على العلامة رفيع الدين بن ولى اللّه العمرى الدهلوي واستفاد عن الشيخ عبد القادر وصنوه عبد العزيز ، ولازم الثلاثة ملازمة طويلة ، حتى صار علما مفردا في العلم معقولا ومنقولا ، وانتهت إليه رئاسة التدريس بمدينة دهلي ، قال محسن بن يحيى الترهتى في « اليانع الجنى » : إنه كان فاضلا جامعا بين كثير من العلوم ، أتقن منها جملا مستكثرات ، وكان حسن العبارة دآبه الذب عن حمى السنة والجماعة والنكاية في الرافضة المشائيم ، صنف في الرد عليهم ما يعظم موقعه عند الجدليين من أهل النظر « نجاره كشميرى » والكشمير طائفة من الهند الأصلية سموا باسم أرضهم التي يجلب منها الزعافر والشيلان الكشميرية - انتهى . ومن مصنفاته : « الشوكة العمرية » و « الصولة الغضنفرية » في مبحث متعة النكاح ، ومنها « إيضاح لطافة المقال » في تفصيل الجواب بالإفصاح عن شرافة الآل و « تفضيل الأصحاب » كتاب في الرد على رسالة صنفها سبحان على خان اللكهنوي في لزوم أفضلية أولاد الشيخين على أولاد فاطمة رضى اللّه عنها على مذهب أهل السنة والجماعة ، ومنها « إعانة